بيان الحزب بعنوان (لا للتخريب .. نعم للاعتصام )

حزب التجمع

ميدان التحرير

 

لا للتخريب نعم للاعتصام

 

لقد اثبت الشباب المصرى إن مصر قويه وقادرة على التغير،لقد اثبت الشباب المصرى انه مؤهل للديمقراطية على عكس ما ادعى النظام انه اقل من الديمقراطية,لقد اثبت الشباب المصرى للأجيال الماضية انه غير سلبى وعنده انتماء كبير الى هذه البلد العظيمة لقد اثبت الشباب المصرى للأجيال الماضية إن التنازل عن الحقوق (المشى جنب الحيط) لا يسمن ولا يغنى من جوع

ولكننا لم ننجز كل شئ فمازال إمامنا أشياء أخرى لا يجب إن نتنازل عنها فيجب ان يتنازل مبارك ويسقط نظامه الفاسد بالكامل

إن النظام المصرى فى أيامه الأخيرة وهذا بشهادة كل الخبراء والسياسيون فى العالم كله

ولكن النظام المصرى ألان يراهن على تعب وإرهاق المتظاهرين الذى قد يؤدى إلى انسحابهم من المعركة فقد قام النظام المصرى بسحب الأمن من الشارع وقام أيضا بإطلاق صراح السجناء والمجرمين وهو يأمل إن ذلك سيشيع الفوضى بين الناس ولكن شعب مصر العظيم سيطر على الموقف ولم يترك له فرصه لنجاح خطته الحقيرة وقام بعمل لجان شعبيه قامت بحفظ الأمن فى البلاد دون الحاجة إلى الشرطة

والنظام المصرى ألان يراهن على شئ أخر وهو تجويع الشعب المصرى فهو لم يسمح للأمن بالعودة إلى الشارع حتى تكون هذه حجه على عدم صرف مرتبات الناس هذا إلى جانب التعتيم الإعلامي الكبير من جانب الإعلام المصرى فالإعلام لا يقوم بنشر الحقائق الخاصة بالثورة والتى تقوم بنشرها كل القنوات الإخبارية العالمية

وكل هذه الأشياء التى يقوم بها النظام معلومة لكل العقلاء

إن النظام المصرى أصبح ضعيف ومهلهل ومبارك أصبح فى أخر أيامه بدليل التنازلات التى قام بها والتى لم يكن ليقوم بها الا إذا كانت الثورة فعلا قويه والشعب قوى

يجب إن نكمل المشوار ونوحد الصف ولا نترك عقولنا للمندسين من امن الدولة والنظام داخل صفوف المتظاهرين

يجب إلا نترك ميدان التحرير ولا نوقف اعتصامنا حتى تنفذ كل مطالبنا المشروعة

إننا إذا انسحبنا فهذا يعتبر خيانة لدماء شهداءنا الذين ماتوا من اجلنا ومن اجل ثورتنا قد نتعب وقد نخسر بعض الشئ ولكن فى النهاية سننتصر إننا نصنع مصر جديدة مصر قويه مصر عادله أنها معركتنا من اجل استعادة حقوقنا المنهوبة واستعادة حريتنا ويجب إن نصبر ونستمر فى معركتنا لان الصبر والاعتصام هو السبيل الوحيد للانتصار فى معركتنا (لا يضيع حق وراءه مطالب)

ولا ننسى عدم التخريب

4/2/2011

 

 

شارك موضوعى مع أصدقائك
  • gplus
  • pinterest

شارك برأيك وكن إيجابي