بيان الحزب (هذه هى اهداف الثوره )

حزب التجمع

ميدان التحرير

هذه هى أهداف ثورة الشعب المصرى

التى انطلقت فى 25 يناير 2011

بعد معاناة دامت أكثر من 30 عاما مورست فيها كافة صنوف القهر و القمع و الاستبداد و الإفقار للشعب المصرى، و فى ثورة شعبية كاملة الأركان أطلقها شباب مصر البطل فى الخامس و العشرين من يناير 2011، و بعد أن قدم الشعب المصرى ملحمة من البطولة قدم فيها المئات من الشهداء و الآلاف من الجرحى فى معارك شوارع مع أجهزة أمن النظام الحاكم أولا ثم مع بقايا تلك الأجهزة المتعاونة مع أعداد من بلطجية النظام و أعوانه من أعضاء حزبه الحاكم و رجال أعماله سارقى ثروات الوطن و قياداته السياسية التى اعتادت على احتكار الثروة و السلطة فى البلاد، يعلن الثائرون فى مصر إلى الشعب المصرى و جميع شرفاء العالم أهدافهم و مطالبهم العادلة و التى بدونها يعتبرون أن ثورتهم مستمرة حتى يتحقق لها النصر المتمثل فى إقامة دولة الحرية و العدالة و المساواة و الديموقراطية، الدولة المدنية القائمة على المواطنة و المساواة الكاملة للمواطنين أمام القانون، وهى المطالب التالية:

أولا: تفويض رئيس الجمهورية كافة سلطاته لنائبه و رحيله عن سدة الحكم.

ثانيا: أن يقوم نائب الرئيس فورا بتشكيل حكومة إنتقالية مدنية موسعة ممثلة لكافة عناصر الأمة و ليس من بينها بقايا النظام الراحل من أعضاء الحزب الوطنى و حكومته السابقة، تكون وظيفتها الأساسية تسيير شئون الحكم فى الفترة الانتقالية.

ثالثا: يقوم نائب الرئيس و الحكومة الجديدة فورا بإصدار عدة قرارات هامة من بينها إنهاء حالة الطوارئ المستمرة فى البلاد منذ أكثر من ثلاثين عاما، حل جهاز مباحث أمن الدولة سئ السمعة الذى مارس كافة صنوف القمع و التعذيب للشعب المصرى، تقديم المسئولين عن جرائم قتل و ترويع المصريين قبل و أثناء و بعد 25 يناير 2011 و على رأسهم حبيب العادلى وزير الداخلية السابق و مساعديه المتورطين فى استخدام العنف ضد المواطنين المصريين، و صفوت الشريف رجل الحزب الوطنى الاول و مهندس أعمال العنف و البلطجة و الترويع، أنس الفقى وزير إعلام النظام الذى مارس كافة ألوان الكذب و التضليل و التحريض ضد ثورة الشعب المصرى، و رجال الأعمال المتورطين فى أعمال العنف و البلطجة ضد الثورة، و الفاسدين الذين نهبوا ثروات الشعب المصرى من رجال الأعمال و القيادات السياسية بالحزب الوطنى و على رأسهم رجل مثل إبراهيم سليمان وزير إسكان النظام السابق، تقديم كل هؤلاء إلى محاكمة فورية علنية و ترك مصائرهم لقضاء مصر الشريف الذى نثق فى عدالته.

رابعا: إعلان حل مجلسى الشعب و الشورى المزورين و التحضير لإجراء انتخابات ديموقراطية للمجلسين لاختيار ممثلين حقيقيين للشعب المصرى فى انتخابات حرة نزيهة تحت إشراف و رقابة محلية و دولية.

خامسا: يقوم المجلسين المنتخبين بكافة التعديلات المطلوبة على الدستور المصرى الحالى مهما تعددت تلك التعديلات تمهيدا لإجراء انتخابات رئاسية جديدة يكون لكافة المواطنين المصريين الحق فى الترشح لها دون شروط خلاف ما ينص عليه الدستور الجديد.

سادسا: إلغاء وزارة الإعلام باعتبارها وزارة لا ضرورة لها سوى التضييق على حرية الإعلام و الفكر و الإبداع.

سابعا: يتم التعامل مع منصب وزير الداخلية باعتباره منصبا سياسيا و يتم تعيين وزيرا مدنيا لهذا المنصب الهام.

ثامنا: يتم إلغاء ما يسمى بلجنة شئئون الأحزاب و يطلق حق تكوين الأحزاب و النقابات و الجمعيات الأهلية و المنظمات الحقوقية دون قيد و أن يتم ذلك بمجرد إخطار الجهات الإدارية المسئولة.

تاسعا: يتم رفع الحد الأدنى للأجور فورا إلى 1200 جنيه مصرى وفقا لأحكام القضاء، تخفيفا لمعاناة المصريين الفقراء و يتم ربط الأجور بالأسعار.

عاشرا: تتم مصادرة كافة الثروات التى راكمها رجال أعمال الحزب الحاكم عن طريق السرقة و النهب و استغلال النفوذ و ليس عن طريق الجهد و العمل الجاد، و تستخدم حصيلتها فى أعمال التنمية و إيجاد فرص عمل حقيقية للشباب العاطل عن العمل مع تأسيس فورى لصندوق لرعاية العاطلين عن العمل و تقديم إعانة بطالة لهم لحين إيجاد فرص عمل حقيقية لهؤلاء الشباب.

حادى عشر: تقديم إعانات ضمان اجتماعى حقيقية للفقراء و المعوزين غير القادرين على العمل و حمايتهم من البقاء تحت خط الفقر دون ما يعينهم على سد نفقات الحياة.

ثانى عشر: يعود الجيش المصرى البطل إلى ممارسة دوره الطبيعى فى حماية الوطن من أعدائه الخارجيين و ينأى بنفسه عن الاشتراك فى العملية السياسية الداخلية و يدعها للمجتمع المدنى السياسى المصرى و تحت رعايته الكاملة.

هذه هى أهداف و مطالب الثورة الشعبية، و هى مطالب عادلة لثورة شعب يستحق أن يعيش بحرية و كرامة، كما أنها لا تحدث أى فراغ سياسيى أو دستورى بالبلاد، و لكن تلبيتها هى المؤشر الحقيقى على صدق نوايا القائمين الآن على إدارة شئون البلاد إذا كانوا صادقين فى رغبتهم المعلنة بانقاذ البلاد من الفوضى و الدمار، و إذا كانوا محبين فعلا لمصرنا الغالية، لأن مصر ليست كلمة و لكنها شعب يطالب بالحياة الحرة الكريمة.

عاشت ثورة 25 يناير

عاش كفاح الشعب المصرى الثائر

صباح الاربعاء 9فبراير2011

شارك موضوعى مع أصدقائك
  • gplus
  • pinterest

شارك برأيك وكن إيجابي