خمس سنوات  على ثورة 25 يناير المجيدة

انتفض الشعب المصرى العظيم، فى 25 يناير 2011، كتتويج لنضال امتد على مدى القرون والأحقاب، رافعاً مطالبه المشروعة، التى جسّدها شعار: “العيش، والحرية، والعدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية”.

وفى كل هذه النضالات التى لم تتوقف، كانت المرأة المصرية: الأم والزوجة، والأخت والابنة، فى عمق هذا المشهد النضالى، كما كانت إسهاماتها فى الأيام الـ 18 التاريخية، محط اهتمام، واعتراف، وتقدير العالم كله.

وقد علمتنا تجارب بلدان العالم أجمع، أن ثورات الشعوب، هى حصاد نضال طويل، وشاق، ومستمر، ولا تتحقق نتائجها المرجوُّة بضربة قاضية واحدة، وإنما بتراكم نتائج الكفاح، وتجميع النقاط فى المعارك اليومية، والصغيرة، حتى تتهيأ الشروط لتحقيق المطالب الأساسية، الأمر الذى يقتضى عملاً دءوباً ومنظماً ومستمراً، حتى نحصد نتائجه الإيجابية.

وإذا كنا نُقِرُّ بأن هناك فى السياسات الرسمية مالا يحقق مصالح شعبنا وثورتنا، وأنه لازالت هناك قضايا هامة، مثل “العدالة الاجتماعية” للملايين من أبناء الشعب، وقضايا الحريات العامة والخاصة، وغيرها، غائبة عن منظور السلطة، … وهى كلها، تقتضى نضالاً حاسماً لتغييرها، إلا أننا نرى أن مجال هذا النضال هو العمل السياسى السلمى، وسط جماهير شعبنا، وللتعبير عن أهدافه وحاجاته، بطريق مشروع، يبنى ولا يُخرِّب، ويؤسس ولا يُبدد، أو يهدر تضحيات جماهيرنا وعطاء مواطنينا.

ومن هنا فإننا نرفض الدعوات المشبوهة، لجماعة “الإخوان”الإرهابية وأنصارها، أو نداءات بعض العناصر التى تفتقد الوعى والتجربة، التى تُرَوِّجُ للنزول إلى الشارع، يوم 25 يناير القادم، استهدافاً لهز استقرار البلاد، وتحطيم كل خطوة تحققت إلى الأمام، وإشاعة العنف والفوضى ، فى أرجاء الوطن.

وفى المناسبة الجليلة، ذكرى 25 يناير، فإن نساء مصر، يتذكرن بإجلال، شهداء الثورة العظيمة، وكل من أصيب أو شارك فى وقائعها المجيدة، ويرفضن تهجمات القوى المضادة للثورة، على ثورة 25 يناير الخالدة، ويعاهدن الوطن على الاستمرار فى الكفاح بثبات، حتى تتحقق جميع أهدافها النبيلة.

عاش كفاح الشعب المصرى العظيم

وعاشت ثورتى 25 يناير، و30 يونيو الخالدتين

والمجد والخلود لشهداء الثورة الأبرار

الجبهة الوطنية لنساء مصر

اتحاد النساء التقدمي

تنسيقية العمل الجماهيري لنساء مصر

مصريات مع التغيير

شارك موضوعى مع أصدقائك
  • gplus
  • pinterest

شارك برأيك وكن إيجابي