بيان من الجبهة الوطنية لنساء مصر حول  احداث المنيا |جريمة منحطة…وعقاب مطلوب !

الجبهة الوطنية لنساء مصر

جريمة منحطة… وعقاب مطلوب !

رُوِّعَ الشعب المصري بجريمة شائنة هزّت وجدان الوطن كله، حين هاجمة مجموعات تضم المئات من الغوغاء والموتورين، تحرضهم الجماعات التكفيرية والمتطرفة، منازل عدد من مسيحي قرية الكرم، مركز أبو قرقاص، محافظة المنيا، حيث نهبوا، وروّعوا أهلها، ثم أشعلوا فيها النيران، دون خشية من الدولة الغائبة، المشغولة بالانتقام من الشباب الوطني الثائر السلمي والتنكيل بكل صاحب رأي وفكر، عن إقرار النظام وحفظ أمن الوطن! وليت الأمر وقف بهؤلاء السفلة عن هذا الحد، فلقد تجاوزوا كل عقل ودين وإنسانية، وتجردوا من كل قيم الشهامة والرجولة والكرامة، حيث انحط هؤلاء المجرمون، في واقعة غير مسبوقة، إلى درك من الوضاعة لم تشهده البلاد من قبل، بأن فرضوا علي سيدة مسنة تجاوزت السبعين عاماً من أخواتنا المسيحيات تجريدها من ملابسها، وعرضها عاريةً على الملاْ، دون رادع خُلقي أو ديني أو حتى إنساني، أو خوف من حساب أو مُساءلة. إن النظام المصري الحاكم مسئول مسئولية مباشرة في إيقاع أشد عقاب بمن ارتكب هذه الجريمة، التي تشكل وصمة بشعة في جبينة وجبين كل من تستر، ويتستر، على مثل هذه الأفعال الدنيئة، وهو مسئول مسئولية كاملة عن تطبيق مواد الدستور والقوانين التي تمنع التمييز على أساس الدين أو الجنس أو اللون. وتحذر الجبهة الوطنية لنساء مصر من أن التساهل في محاسبة هؤلاء المجرمين، على نحو ما حدث عشرات المرات من قبل في وقائع مشابهه، يهدد وحدة الوطن، وينشر الفزع والترويع في ثنايا البلاد، ويمنح هذه الجماعات الإرهابية الفرصة للانقضاض على أمن شعبنا، ويهدد استقرار بلادنا ودولتنا.

القاهرة 27/5/2016

شارك موضوعى مع أصدقائك
  • gplus
  • pinterest

شارك برأيك وكن إيجابي