بحر الصين الجنوبى .. هل يكون بداية لأزمة جديدة ؟

صرح المتحدث الرسمى لحزب التجمع بما يلى:

 فى الفترة الأخيرة تصاعدت من جديد بوادر أزمة جديدة فى منطقة الشرق الأقصى حيث تقع مجموعة من التحرشات تقوم بها الفلبين مدعومة فى الخفاء من الولايات المتحدة الأمريكية التى تريد إشعال نيران حرب باردة جديدة تستخدمها للضغط سياسيا واقتصادياً على الصين .

والحقائق التاريخية تؤكد أن الجزر فى بحر الصين الجنوبى تخضع منذ أزمنة سحيقة لإدارة الصين وتمارس عليها الصين سيادة فعلية بما فى ذلك تسيير الدوريات العسكرية وإقامة مراكز الإغاثة وغير ذلك.

وهو الأمر الذى جعل تبعية هذه الجزر للصين أمراً معترفا به من المجتمع الدولى كما أن الخرائط  التى تصدر فى كثير من دول العالم تعترف بالسيادة الصينية على هذه الجزر . وبإيعاز من الإدارة الأمريكية وتشجيع منها أعلنت الفلبين أنها ستلجأ إلى التحكيم الدولى الذى يتوقع الكثيرون أن تمارس الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطها المعتادة من خلاله فى محاولة منها لإيجاد موضع قدم لها فى هذه المنطقة الغنية جداً بالنفط والغاز.

إن الولايات المتحدة الأمريكية التى تمارس سياسات العدوان على عديد من الدول فى منطقتنا والتى ضبطت أكثر من مرة متلبسة بدعم الإرهاب المتأسلم سعياً وراء تمزيق دول المنطقة وتحويلها إلى  كانتونات  متناحرة سعيا منها أيضا نحو وضع يدها موارد منطقتنا من الغاز والنفط تحاول تمتد بيدها إلى موارد منطقة بحر الصين الجنوبى .

وفى هذا الصدد فإن حزب التجمع يعلن رفضه رفضاً قاطعاً لهذه المؤامرة الأمريكية الممتدة عبر عديد من مناطق العالم ويعلن دعمه لدولة الصين الشعبية الصديقة ويساندها فى رفضها لفكرة التحكيم الإجبارى وفى مواجهتها لمحاولات التسلل إلى مناطق هى جزء تاريخى من أراضى الصين ومياهها الإقليمية.

وسوف يواصل حزبنا متابعته لهذا الأمر مسانداً لدولة صديقة وشعب صديق

 

حزب التجمع

الاعلام المركزى

18/6/2016

 

شارك موضوعى مع أصدقائك
  • gplus
  • pinterest

شارك برأيك وكن إيجابي