وداعاً المناضل والمفكر الكبير الدكتور رفعت السعيد  الإبن البار لمصر وفلسطين وحركتهما الوطنية

وداعاً المناضل والمفكر الكبير الدكتور رفعت السعيد

الإبن البار لمصر وفلسطين وحركتهما الوطنية

بكل مشاعر الحزن والأسى، تودع الحركة اليسارية والتقدمية والديمقراطية العربية والعالمية، واحداً من قادتها الكبار، ومفكراً من أهم  مفكريها، ومناضلاً من أصلب مناضليها، إنساناً مفعماً بروح المحبة والاخلاص والوفاء لوطنه وشعبه وحزبه وحركته الوطنية.

نودع الرفيق المناضل الكبير الدكتور رفعت السعيد، الذي رحل عنا، بعد أن أدى رسالته الانسانية، وواجبه المقدس، في مكافحة الظلم والإستبداد والقمع، وفي سبيل تقدم الانسانية، ورخاء البشر، وبناء عالم تسوده العدالة.

كان الراحل الكبير، الدكتور رفعت السعيد، وسيبقى في القلوب، نموذجاً لمن كرس حياته ووهب كل دقيقة منها، لإداء رسالته، وقد امتاز بمواقفه الشجاعة، وثباته وصلابته، ووفائه لقناعاته ومبادئه، التي بقي متمسكاً بها حتى الرمق الأخير.

على طريق الراحل الكبير سوف تسير أجيال من المناضلين، مصريين وعرباً، في سبيل الحرية والكرامة الوطنية وقيام نظام عربي جديد، هدفه المواطن والوطن والعدالة الاجتماعية والرخاء للبشر.

شعب فلسطين، الذي رأى في الدكتور رفعت السعيد، إبناً له، وفياً للقضية الوطنية الفلسطينية، قدم لها كل ما يمكن لمناضل عربي أن يقدم، ودافع عن عدالة حقوق أبنائها الوطنية والقومية،

والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومعها كافة فصائل العمل الوطني، التي ارتبطت بالراحل الكبير الدكتور رفعت السعيد، بعلاقات كفاحية عالية الوتيرة، متطابقة في الرؤى والأهداف،

تودع فقيدها، وفقيد مصر، والحركة الثورية في العالم، وتتقدم من حزب التجمع الشقيق ومن عموم الحركة اليسارية والتقدمية والديمقراطية في مصر والعالم، بأحر التعازي،

وعلى قناعة تامة أن ما زرعه الراحل الكبير الدكتور رفعت السعيد، سوف يبقى يزهر، ويملأ فضاءنا النضالي بالأفكار التقدمية وبالتفاؤل الكبير بالنصر القادم.

 

المكتب السياسي

شارك موضوعى مع أصدقائك
  • gplus
  • pinterest

شارك برأيك وكن إيجابي