الدكتور رفعت السعيد  المفكر والسياسي والقائد الحزبي  رؤية عن قرب
  • قائد حزبي منشغل تنظيمياً بالتفاصيل الحزبية :

وللدكتور رفعت السعيد سماته القيادية التنظيمية ، أهمها على الإطلاق انشغاله التنظيمي بالتفاصيل الحزبية اليومية ، التي تصنع منه قائداً منشغلاً – أكثر من الجميع – بالإدارة اليومية للحزب ، يستيقظ مبكراً ويكون أول الحاضرين إلى المقر المركزي ، وربما يتأخر العامل المختص بفتح المقر فيفتحه بنفسه ، ثم يتابع بنفسه كل شيء ، ويتدخل بنفسه لحل كل مشكلة وأي مشكلة ، وهو أول من يفكر في ضرورة كتابة بيان سياسي مختصر أو مطول أو تصريح صحفي أو تصحيح واقعة أو الرد على خبر كاذب ، ويقابل أعضاء الحزب من القيادة المركزية أو قيادات المحافظات ، ويقابل الضيوف العرب والأجانب ، منفرداً أو باستدعاء عاجل لعدد من القيادات المركزية القادرين على الحضور العاجل ، ويطمئن على حضور العاملين بالمقر ، وعلى تفاصيل التفاصيل الخاصة بالمقر ، والخاصة بانتظام الاجتماعات الحزبية ، والخاصة بتنفيذ القرارات السياسية والتنظيمية والجماهيرية ، والخاصة بالصحة والمرض وبأسباب الغياب أو الانقطاع عن العمل الحزبي ، وحيث ينصرف من المقر في الثانية لا يتوقف عن انشغاله بإدارة العمل الحزبي متصلاً بالعاملين بالمقر أو بالمسئول السياسي مصمما على أن يكون الأكثر انشغالاً بالحزب عن الجميع .

  • قائد حزبي متفرغ للعمل الحزبي اليومي بين قيادات وقامات غير متفرغة:

ولم يكن الدكتور رفعت السعيد قائداً حزبياً مهتماً بالإدارة التنظيمية اليومية للحزب فقط ، بل متفرغاً – مع آخرين بالطبع – لإدارة العمل الحزبي اليومي ، وقد صنع منه هذا الوضع قائداً يأتي العمل الحزبي اليومي في مقدمة اهتماماته وأولوياته ؛ بل وضعاً يأتي فيه العمل الحزبي اليومي أهم اهتماماته وأولها ، بل هو عمله اليومي الأول ، ثم تأتي اهتماماته الأخرى – وهي كثيرة ومتنوعة – في مرتبة تالية ، ولكن بقدر عالٍ من القدرة على تنظيمٍ صارمٍ للوقت ، تمكن من خلاله من الاستمرار في ممارسة اهتماماته المتنوعة دون أن يبتلعها الانشغال بالإدارة اليومية للعمل الحزبي ، وأكسبه هذا الوضع وهذا التنظيم والانشغال بالتفاصيل وهذا التفرغ موقعاً تنظيمياً مركزياً بين رفاقه من القيادات والقامات السياسية في مجالات نوعية متعددة ، ولكن غير المتفرغة للعمل الحزبي وغير المنشغلة بتفاصيله بمشاكله وإشكالياته ، أو التي تكتفي بحضور الاجتماعات ثم تذهب لممارسة انشغالاتها ومشاغلها واهتماماتها الأخرى.

  • الرجل بين الرفاق : مواقعه الحزبية بين قامات فكرية وسياسية :

وصنعت تلك السمات الثلاثة السابقة للدكتور رفعت السعيد موقعاً مركزياًً في التنظيم الحزبي وهيئاته القيادية المركزية، بين قامات فكرية وسياسية وبرلمانية وقيادات جماهيرية عمالية وفلاحية ومهنية ومحلية ، مثل الزعيم المؤسس خالد محيي الدين ورفاقه ومن بينهم على سبيل المثال لا الحصر : الدكتور اسماعيل صبري عبد الله والدكتور فؤاد مرسي والدكتور ابراهيم سعد الدين والأستاذ لطفي واكد والأستاذ لطفي الخولي والأستاذ أبو سيف يوسف ، والدكتور على النويجي والدكتور سمير فياض والدكتور جودة عبد الخالق والأستاذ عبد الغفار شكر والأستاذ حسين عبد الرازق والأستاذ صلاح عيسى والأستاذ نبيل زكي والدكتور رمزي فهيم ، والأستاذة فاطمة زكي والأستاذة أمينة شفيق والأستاذة ليلى الشال والأستاذة فريدة النقاش والأستاذة فتحية العسال وزميلاتهن الكثيرات من القيادات النسائية والإعلامية ، والأستاذ رأفت سيف القائد السياسي والبرلماني والعامل البرلماني والقائد الشعبي البدري فرغلي والقائد العمالي والبرلماني محمد عبد العزيز شعبان والقائد البرلماني النوبي محمد مختار جمعة والعامل والبرلماني  أبو العز الحريري ورفاقهم البرلمانيين ، والأستاذ عريان نصيف والشيخ خليل عبد الكريم والشيخ مصطفى عاصي والشيخ محمد عراقي والأستاذ عبد الحميد الشيخ والنقابي رشاد الجبالي ورفاقهما من القيادات العمالية ، وغيرهم من القامات والقادة والمفكرين الذين كانوا في دائرة القيادة المركزية فعلياً أو في دوائر الهيئات القيادية الإقليمية من امناء المحافظات وأماناتها وقياداتها المحلية والنقابية والعمالية والفلاحية والصحفية وهيئة الحزب البرلمانية ، فتقلد مواقع أمين اللجنة المركزية ثم أمين عام الحزب ثم رئيس الحزب ثم كان آخر موقع له قبل رحيله هو أمين عام المجلس الاستشاري للحزب.

3- توجهاته الفكرية والسياسية :

وللدكتور رفعت السعيد سماته التي أصبحت لصيقة بشخصيته النابعة من تكوينه الفكري والسياسي وخبراته السياسية والنضالية والعملية ، فهو من التيار اليساري الذي يدور في فلك استراتيجيات الثورة الوطنية الديموقراطية ذات الآفاق الاجتماعية وقضاياها التقليدية الثلاثة : الاستقلال الوطني ، والديموقراطية السياسية ، والعدالة الاجتماعية ، وهي استراتيجية الحلقة الثانية من الحركة اليسارية المصرية ، وأجزاء من الحلقة اليسارية الثالثة التي نشأت في سبعينيات القرن العشرين وحزب التجمع منذ تأسيسه في عام 1976، وهي استراتيجية تختلف عن استراتيجية أجزاء أخرى من المنظمات اليسارية السبعينية التي كان يدور فكرها السياسي في إطار استراتيجيات الثورة الاشتراكية والثورة العمالية([6]).

وبينما اتخذت استراتيجيات الثورة الوطنية الديموقراطية في الواقع السياسي العملي والنضالي والحركي أسماء وتوجهات ومداخل عدة ، فقد كانت لها مداخل جديدة أيضاً عند رفعت السعيد، فقد اتخذت اسم بناء مجتمع المشاركة الشعبية في البرنامج العام لحزب التجمع الصادر عام 1999 ، واتخذت اسم الثورات الشعبية في كثير من الكتابات التي تعاملت مع حلقات ثورة 25 يناير 2011 وموجاتها الثورية وخاصة موجتها الكبرى في 30 يونيو 2013 ، واتخذت اسم بناء الديموقراطية الشعبية عند حركة الديموقراطية الشعبية وغيرها من الأحزاب والتيارات والكتاب والمفكرين اليساريين ، واسم الديموقراطية التشاركية عند العديد من الأحزاب الاشتراكية الجديدة ، وبناء الديموقراطية من أسفل عند العديد من الكتاب والمفكرين الاشتراكيين([7]).

لكن هذه الاستراتيجية عند الدكتور رفعت السعيد كانت لها مداخلها الجديدة وتعبيراتها الجديدة التي تنتمي لطريقته في تناول القضايا بجذبها من توجهاتها العامة واستراتيجياتها إلى قضايا السياسة العملية وتفاصيلها اليومية ، ودون أن تتخلى كتاباته عن البعد الوطني التقليدي في ارتباطه بقضايا الاستقلال الوطني ومواجهة تحديات الأمن القومي ، أو تتخلى عن البعد الاجتماعي المرتبط بقضايا العدالة الاجتماعية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية للفئات الشعبية، قام السعيد بعمليتين :

الأولى :

هي استثمار خبراته الخاصة وثقافته كمؤرخ ومفكر دارس للتاريخ المصري في عملية ربط القضايا الراهنة للثورة المصرية بجذورها التاريخية باعتبارها حلقات ثورية متتابعة منذ الثورة العرابية ، وربطها بنضال القوى والتيارات الوطنية واليسارية في ظل هذه الحلقات الثورية عبر التاريخ الحديث([8]).

والثانية :

هي قيامه بإضافة القضايا المعاصرة الجديدة لتكون في القلب من استرتيجية الثورة الوطنية الديموقراطية في حلقاتها الجديدة ، وأضاف في هذا السياق ثلاثة مداخل وأولويات مترابطة هي:

  • المدخل الليبرالي الرافض لأي تمييز :

وصنع السعيد لنفسه بهذا المدخل وضعاً جديداً كقائد حزبي يصبغ يساريته بصبغة ليبرالية واضحة في مجالات الفكر والرأي والتعبير ، وذهب يدعم هذا المدخل بالعديد من الكتابات الصحفية والمؤلفات عن الشخصيات ذات التوجه الليبرالي وأهميتها في التاريخ المصري الحديث([9]).

  • ومدخل الوحدة الوطنية والمواطنة الرافض للطائفية :

وشغلت قضايا الوحدة الوطنية والمواطنة وظهور الفتنة الطائفية والإرهاب الموجه ضد أقباط مصر مساحة كبيرة من النضال السياسي والكتابة الفكرية للدكتور رفعت السعيد ، وما من ورقة – تخص بيان سيصدر أو تقرير سياسي يجري إعداده أو برنامج عام أو انتخابي – وقعت تحت يده إلا وأضاف فيها بقلمه جملة عن الوحدة الوطنية ورفض الطائفية ورفض التمييز بين المواطنين على أساس الجنس أو الأصل أو الدين المرأة كالرجل والمسيحي كالمسلم والفقير كالغني ، ولم يكن هذا التوجه الواضح في الدفاع عن الوحدة الوطنية وأقباط مصر مثار نقد قوى العنف والطائفية والإرهاب فقط ، بل كان كذلك مثار نقد بعض اليساريين الراديكاليين ممن لا يرون في اليسارية سوى ما يتصورون أنه صراع طبقي ، وبينما كانوا ينظرون لهذه التوجه للدكتور رفعت السعيد باعتباره تخلٍ عن اليسارية واستبدال الدفاع عن الطبقة العاملة والنضال الطبقي بالدفاع عن الأقباط ، كان السعيد ينظر إلى نقدهم باعتباره طفولة يسارية([10]). 

  • والمدخل المدني الرافض للدولة الإخوانية والتأسلم وخلط الدين بالسياسة :

 وبينما كان هذه المدخل المدني في ارتباطه بالمدخلين السابقين ، مدخل الوحدة الوطنية ومدخل ليبرالية الفكر والسياسة وبناء الدولة المدنية واضحاً عند الدكتور رفعت السعيد في دعوته لإقامة دولة مدنية ديموقراطية حديثة ذات دستور مدني لدولة ليبرالية حديثة ‘ فقد كان هذا المدخل هو الأكثر وضوحاً في شقه الرافض لتنظيم الإخوان من منطلق رفضه لعملية خلط الدين بالسياسة التي يمارسها الإخوان ، واصفاً هذا الخلط بالتأسلم ورابطاً سياسات وتوجهات الإخوان والجماعات المرتبطة بها بما أسماه بالتأسلم وليس بالإسلام ، وسمى الإخوان وهذه الجماعات بالمتأسلمين ورفض تسميتهم بالإخوان المسلمين أو تسميتهم بالإسلام السياسي([11]).

وحذر الدكتور رفعت السعيد مبكراً من مخططات جماعات التأسلم التي تسعى لإقامة الدولة الإخوانية ، وحذر من لجوء هذه الجماعات للعنف والإرهاب وإثارة الفتنة الطائفية تحت وهم الجهاد من أجل إعادة إحياء دولة الخلافة ، وبينما كانت هذه النقطة هي إحدى اهم النقاط الاستراتيجية في الفكر السياسي لرفعت السعيد ، كانت هي نفسها أهم نقاط الخلاف معه من بعض القوى الليبرالية والقومية واليسارية التي كانت تسعى دائماً للتحالف مع الإخوان ، ولم تفطن لتحذيراته إلا بعد صعودهم بعد ثورة 25 يناير ولأسباب يطول شرحها لحكم مصر بين يونيو 2012 ويونيو 2013 ، ويبدو أن البعض لم يفطن بعد لتحذيراته وكأنها صرخات في صحراء ، ولم يستطع أن يرى ما رآه الدكتور رفعت السعيد مبكراً وما تنبأ به وسطره في كتاباته مبكرا.

خاتمة :

حاولنا في هذه الصفحات الاقتراب من شخصية الدكتور رفعت السعيد كقائد حزبي وسياسي يساري ، وقلنا منذ البداية أن الكتابة عن الدكتور السعيد هي كتابة إشكالية ، وعياً منا بشخصيته الإشكالية المثيرة للجدل ، ولكننا لذلك لجأنا لمنهجية تقوم على محاولة الاقتراب الموضوعي من خارج الدائرة إلى مركزها ، من الموضوعي إلى الذاتي ، من سمات العصر إلى السمات الشخصية ، وحاولنا بهذه الطريقة المساهمة في وضع الإشكاليات الحقيقية الموضوعية والذاتية في دائرة الضوء أو تحت مجهر الفحص والدراسة ، فوضعنا الإشكاليات الموضوعية المرتبطة بالعصر ودوائر الانتماء المحيطة بالشخصية – كما نراها أو نتصورها – قبل أن نقترب من السمات الشخصية والتوجهات الفكرية للدكتور رفعت السعيد ، ونتمنى أن نكون قد نجحنا – بقدر الإمكان – في رسم صورة تقريبية للدكتور رفعت السعيد كقائد حزبي وسياسي يساري نساهم بها في المزيد من التعرف عليه وعلى أفكاره وتوجهاته وخبراته العملية ، متمنين أن نساهم بذلك في ابتعاد الكتابة الفكرية والسياسية عن الخلافات الذاتية ودوائر الشخصنة المنطلقة من الحب والكراهية ، والأهم من كل ذلك أن نتمكن من الحوار وممارسة عمليات الخلاف والاختلاف حول الأفكار بوعي يجعل من التنوع والتعدد والاختلاف ضرورة موضوعية ومقدمة لحوار مثمر. مع تقديرنا غير المحدود للراحل الكبير الدكتور رفعت السعيد، وتمنياتنا لكل المتحاورين اتفاقاً أو اختلافاً بالصحة وطول العمر والمزيد من الرقي والثقافة والإبداع الفكري والتنظيمي والسياسي.

محمد فرج 

([1]) شغب الكتابة أحد عناوين كتب الدكتور رفعت السعيد التي يعالج فيها مغامراته مع عملية الكتابة.

([2])- فقد كتب تأملاته عن الناصرية ، ووثائق اغتيال شهدي عطية الشافعي فأغضب الكثيرين من محبي عبد الناصر وعصره ، وكتب عن سعد زغلول والنحاس فأغضب البعض ممن يحبون الزعيمين ويكرهون عصر عبد الناصر ، وكتب عن عصري السادات ومبارك بما تجاهله البعض ورآه البعض نقداً غير كافٍ ، وكتب عن تحولات العصر دولياً ، ولم يكن ما كتبه عن هذه التحولات مرضياً للجميع ، ووضعت كتابات الدكتور رفعت السعيد كاتبه في قلب الإشكاليات النابعة من إشكاليات العصر ، أنظر في ذلك من كتابات رفعت السعيد : – سعد زغلول .. بين اليمين واليسار- مصطفى النحاس .. السياسي والزعيم والمناضل- حسن البنا .. متى وكيف ولماذا؟- تأملات فى الناصرية- أوراق ناصرية فى ملف سرى للغاية- الجريمة – وثائق اغتيال شهدي عطية – ماركسية المستقبل- كتابات عن الماركسية- مقالات المادة 76- وجاءت ساعة الحقيقة- هكذا تكلم جحا – مقالات فى عشق الوطن- مقالات ما قبل الثورة . مقالات ما بعد الثورة .  

([3])ـ القسم الأكبر الأيديولوجي من إشكاليات الدكتور رفعت السعيد نابع من هذا المحيط وكتاباته التاريخية والسياسية عن اليسار المصري أنظر : – تاريخ الحركة الاشتراكية فى مصر 1900- 1925- اليسار المصري 1925- 1940 – تاريخ المنظمات اليسارية المصرية 1940- 1950 – منظمات اليسار المصري 1950-1957- تاريخ الحركة الشيوعية .. (الوحدة – الانقسام – الحل ) 1957- 1965- الصحافة اليسارية فى مصر(ج1)   1925- 1948 – الصحافة اليسارية فى مصر (ج2)   1950- 1952- اليسار والقضية الفلسطينية- هكذا تكلم الشيوعيون .

([4])-  مثل الزعيم المؤسس خالد محيي الدين ورفاقه ومن بينهم على سبيل المثال لا الحصر : الدكتور اسماعيل صبري عبد الله والدكتور فؤاد مرسي والدكتور ابراهيم سعد الدين والأستاذ لطفي واكد والأستاذ لطفي الخولي والأستاذ أبو سيف يوسف ، والدكتور على النويجي والدكتور سمير فياض والدكتور جودة عبد الخالق والأستاذ عبد الغفار شكر والأستاذ حسين عبد الرازق والأستاذ صلاح عيسى والأستاذ نبيل زكي والدكتور رمزي فهيم ، والأستاذة فاطمة زكي والأستاذة أمينة شفيق والأستاذة ليلى الشال والأستاذة فريدة النقاش والأستاذة فتحية العسال وزميلاتهن الكثيرات من القيادات النسائية والإعلامية ، والأستاذ رأفت سيف القائد السياسي والبرلماني والبرلماني والقائد الشعبي البدري فرغلي والقائد العمالي والبرلماني محمد عبد العزيز شعبان والقائد البرلماني النوبي محمد مختار جمعة والعامل والبرلماني  أبو العز الحريري ورفاقهم البرلمانيين ، والأستاذ عريان نصيف والشيخ خليل عبد الكريم والشيخ مصطفى عاصي والشيخ محمد عراقي والأستاذ عبد الحميد الشيخ والنقابي رشاد الجبالي ورفاقهما من القيادات العمالية ، وغيرهم من القامات والقادة والمفكرين الذين كانوا في دائرة القيادة المركزية فعلياً أو في دوائر الهيئات القيادية الإقليمية من أمناء المحافظات وأماناتها وقياداتها المحلية والنقابية والعمالية والفلاحية والصحفية وهيئة الحزب البرلمانية.   

([5])- الدكتور رفعت السعيد هو صاحب اختراع ونحت تعبير الأسقف المنخفضة الذي استخدم ضده بعد ذلك ، وقد قال به في سياق مختلف لا يروج فيه لنظرية الأسقف المنخفضة ، وهو صاحب اختراع ونحت تعبير التناقض المتداخل الأقل شهرة من تعبير الأسقف المنخفضة ، أنظر في ذلك كتابه : كلام في السياسة.

([6])- من بين القوى اليسارية التي كانت تتبنى استراتيجيات الثورة الاشتراكية بديلاً عن استراتيجيات الثورة الوطنية الديموقراطية في سبعينيات القرن العشرين يمكن ذكر حزب العمال الشيوعي المصري وحزب المؤتمر وجناح من أجنحة الحزب الشيوعي المصري (8 يناير) وحزب الشعب الاشتراكي بعد ذلك ثم حزب العمال الموحد وكلها تنتمي للأممية الثالثة ، والمنظمة التروتسكية المصرية في السبعينيات التي كانت تنتمي للأممية الرابعة ، بينما كانت المنظمات التي تتبنى استراتيجية الثورة الوطنية الديموقراطية ذات الآفاق الاجتماعية من خارج حزب التجمع ومن قبل تأسيسه يمكن ذكر كل من الحزب الشيوعي المصري والكتلة الأكبر من حزب (8 يناير) والتيار الثوري الذي أصبح جزءً منه بعد ذلك باسم الحزب الشيوعي الديموقراطي ، ثم ظهرت منه كتلة أخرى باسم حركة الديموقراطية الشعبية.

([7])- أنظر في ذلك البرنامج العام لحزب التجمع بناء مجتمع المشاركة الشعبية 1999 والتقرير السياسي للمؤتمر العام السابع للتجمع فبراير 2013 ، وأوراق المؤتمر العام الأول لحزب التحالف الشعبي الاشتراكي 2013 ، وأوراق وبيانات حركة الديموقراطية الشعبية ، والبيان التأسيسي للتحالف الديموقراطي الثوري (تحالف الأحزاب والقوى الاشتراكية) 2012 ، والعديد من الكتابات اليسارية حول ثورة 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013 ومن بينها كتابات خليل كلفت ومصطفى مجدي الجمال ومحمد فرج، أنظر للأخير: ما هي الثورة؟ – المكتبة التقدمية – 2017   .

([8])- أنظر في ذلك كتاباته التاريخية مثل: الأساس الإجتماعى للثورة العرابية- تاريخ الفكر الاشتراكي فى مصر- كتابات فى التاريخ – صفحات من تاريخ مصر- نقولا حداد- عصام الدين حفني ناصف- ثلاثة لبنانين فى القاهرة- محمد فريد . الموقف والمأساة – ثورة 1919 – القوي الاجتماعية ودورها – محاولة لرؤية جديدة .-  الرأسمالية المصرية عبر مسار مختلف (الأسباب والتداعيات)- مناضلون يساريون ج 1.

([9])- كان حديث الدكتور رفعت السعيد عن الليبرالية وعن إقامة دولة ليبرالية حديثة مسار نقد واستغراب كثير من اليساريين من منطلق ربطهم بين الليبرالية الفكرية والسياسية والليبرالية الاقتصادية ، من بين أهم كتابات السعيد حول الليبرالية أنظر : – التيارات السياسة المصرية – عمائم ليبرالية- الليبرالية المصرية- الزعامات السياسة المصرية –  الديمقراطية والتعددية : دراسة فى المسافة بين النظرية والتطبيق- مصطفى النحاس .. السياسي والزعيم والمناضل.

([10])- من بين كتابات الدكتور رفعت السعيد حول الوحدة الوطنية وحقوق الأقباط أنظر: – مصر مسلمين وأقباط – الإرهاب إسلام أم تأسلم- والصمت لا- ضد التأسلم- التأسلم فكر مسلح- المتأسلمون ماذا فعلوا بالإسلام وبنا – الوحدة الوطنية نعم أم لا ؟

([11])- تعبير التأسلم هو من اختراع ونحت الدكتور رفعت السعيد ومن بين كتاباته عن الإخوان والتأسلم أنظر:

– التأسلم السياسي (ج1) جماعة الأخوان – التأسلم السياسي(ج2) حسن البنا الشيخ المسلح- التأسلم السياسي(ج3) الآتون من عباءة الإخوان- حسن البنا .. متى وكيف ولماذا؟- المتأسلمون ماذا فعلوا بالإسلام وبنا- الإرهاب إسلام أم تأسلم- ضد التأسلم- التأسلم فكر مسلح- صفحات من تاريخ جماعة الأخوان – وهم الخلافة- رسائل إلى  د.مرسى.

 

شارك موضوعى مع أصدقائك
  • gplus
  • pinterest

شارك برأيك وكن إيجابي