التهديدات بضربة عسكرية لسوريا بلطجة أمريكية

 

قال متحدث باسم حزب التجمع أنه

 

بعد أن فشلت الإدارة الأمريكية فى إفشال مؤتمر سوتشى للحوار بين مكونات المجتمع السورى ، وبعد دعمها الخفى للغزو التركى لعفرين السورية والذى يتخذه أردوغان وسيلة لدعم مواقفه الداخلية المهترئة.

بدأت الإدارة الأمريكية فى البحث عن ذرائع جديدة لتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا بزعم استخدام النظام السورى أسلحة كيماوية فى الغوطة الشرقية ، برغم أن وزير الدفاع الأمريكى جايمس ماتيس أعلن أن إدارة ترامب لا تمتلك أدلة على استخدام النظام السورى لغاز السارس ، وأنها تبحث عن أدلة تؤكد ذلك، لكن غيبة الأدلة لم يمنعها بالتهديد بتوجيه عمل عسكرى ضد الجيش السورى . وحزب التجمع إذ يؤكد دعمه لسوريا وشعبها ، يحذر من عواقب هذا العمل الذى يجرى خارج نطاق آية شرعية دولية ويطالب الجامعة العربية بالتحرك على المستوى الدولى لفضح هذا المخطط وحشد الدعم لمساندة الجيش العربى السورى للتصدى لهذه البلطجة الأمريكية والتركية معا.

الإعلام المركزي

 4 / 2/ 2018

شارك موضوعى مع أصدقائك
  • gplus
  • pinterest

شارك برأيك وكن إيجابي