كلمة السيد رئيس حزب التجمع  بالمؤتمر الطارئ للحزب

رسالتي الى أعضاء حزبنا العظيم

 

الزميلات و الزملاء :

مضت سنوات على اختتام مؤتمرنا العام السابع ونحن اليوم نلتقى فى دورة استثنائية تمهيداً للمؤتمر العام الثامن . وقد مرت علينا وعلى الوطن أحداث وتطورات خطيرة هزت اركان الوطن ولازالت تؤثر في مسيرة شعبنا وتعطل اندفاع مسيرته نحو طموحاته في الحرية والعدالة الاجتماعية والتنمية  الاقتصادية والاجتماعية . نحن نعقد مؤتمرنا هذا في ظل ظروف استثنائية يمر بها الوطن وذلك في اطار مرحلة انتقالية بدأت بثورة 25 يناير، وسوف تمتد حتى تتحقق الارادة الشعبية للمصريين بأن تكون مصر دولة ديموقراطية حديثة لكل ابناء مصر بصفتهم مواطنين يملكون دولة ويمارسون حقهم فى تكوين مؤسساتها واختيار ممثليهم بها ويمارسون حق الرقابة عليهم، مواطنين يؤسسون دولتهم وليسوا رعايا في دولة الاستبداد السياسي او الديني .

  • وقبل أي حديث عن ماضي او حاضر حزبنا وقضايا الوطن التي وهبتم حياتكم من اجلها ، اتوجه بالتحية لكل عضو في هذا المؤتمر حيث ان هذا التجمع من الكادر يعبر عن حيوية حزب التجمع الذى تشرفنا جميعاً بالانتماء اليه والنضال تحت رايته
  • إن المؤتمر الطارئ المنعقد اليوم كان ثمرة اعمال تحضيرية جماعية ،حشدت كل طاقات الحزب التنظيمية والسياسية بأشراف لجنة تحضيرية شكلتها الامانة العامة والتي بدورها باشرت أعمالها تحت قيادة الهيئات المركزية { المكتب السياسي و الامانة المركزية } ومتابعة دائمة من المجلس الرئاسي لحزبنا والذى تشكل اعمالاً لقراركم فى المؤتمر العام السادس
  • كل التحية لهؤلاء، ولقادة حزبنا بلجان المحافظات والقطاعات الجغرافية الذين لم يغفلوا أخذ اراء قواعدنا النضالية بعين الاعتبار سواء كان بالحديث المباشر داخل الاجتماعات او بالكتابة على دائرة الحوار الحزبي او الى اللجنة التحضيرية التى قامت بالصياغة النهائية لمشروع لائحة جديدة نتقدم بها اليوم آملين وبعد اقراركم لها ، ان تكون هذه اللائحة قوة دفع للممارسة الديموقراطية الحزبية وتدارك اوجه الضعف و القصور التنظيمي .
  • سوف نتخذ جميعا من مؤتمرنا هذا قوة الدفع السياسية والتنظيمية اللازمين لعملية التحضير لمؤتمرنا العام الثامن ،وهو مؤتمر سوف ينعقد بطموحات كثيرة تتناسب مع حجم وتاريخ حزبنا العظيم ، وسوف نجعل مؤتمر حزب التجمع الثامن بمثابة اعلان ميلاد جديد لحزبنا ، سياسياً بتقديم رؤية لقضايا الوطن وتنظيميا بفتح الطريق امام شباب وفتيات ونساء الحزب لمواقع القيادة الحزبية ، وذلك فى ظل احتضان كامل لهم من القيادات التاريخية لحزبنا والتي تولت مسئولية قيادة الحزب فى مواجهة كل العواصف التى تعرضنا لها طوال اكثر من 40 عام .
  • ان انعقاد مؤتمرنا الطارئ اليوم قد اسقط كل الرهانات المعادية لحزبنا ، معلنين وحدتنا واعتزازنا بكل قادتنا، ووحدة الصف التجمعي باعتبارها مسئولية جوهرية وأساسية وقيمة نضالية حافظتم عليها للأجيال القادمة التي سوف تتحمل مسئولية الحفاظ على تراث هذا الحزب العظيم ، والوفاء لدماء الشهداء من شباب حزبنا والتي نزفت من اجل حماية حلم شعبنا فى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية ، وسيظل لهؤلاء الشهداء من شباب حزبنا وشعبنا مكانة خاصة لدي كل عضو وصديق لحزب التجمع ،بل وسوف يتزايد تمسكنا بأهداف ثورة 25 يناير ونبذل كل الجهد من اجل تحقيقها وفاءاً لدمائهم وغيرهم من شهداء الوطن .
  • شهداء حزبنا من الشباب كانوا حاملين لتراث حزبنا الفكري والسياسي ومواقفه الوطنية ،ذلك الفكر وتلك المواقف التي بلورها قادة عظام من حزبنا على مدار مسيرته النضالية محددين مواقفهم كقادة حزبيين واصحاب مبادئ من قضايا الوطن ، يساهمون فى صياغة الموقف الحزبي التجمعي وفقاً للثوابت التي لم تكن مطروحة لأنصاف الحلول ليعلمونا { ان قضايا الوطن خط احمر وأن سلامة الوطن ووحدة أراضيه فوق كل اعتبار حزبي او شخصي }.
  • زملائي الاعزاء لقد رحل عن حياتنا العديد من هؤلاء القادة العظام بعد انتهاء اعمال المؤتمر العام السابع في 2013 والذي شرف بعضويتهم وقد تجاوز عددهم الـ 40 من رجال ونساء ، هذا بالإضافة لكل الراحلين من بناة حزب التجمع قبل هذا التاريخ ، وكلكم تدركون دقة المرحلة التى نعيشها واحتياج الوطن وحزبنا لهؤلاء الزملاء العظام ، فقد كانوا وسيظلون فخراً لنا، ندين لهم جميعاً لدورهم فى بناء دعائم حزبنا السياسية ووحدتنا التنظيمية . وصاغوا للوطن برنامجاً وخطاً سياسياً ينحازان بوضوح للوطن وطبقاته الشعبية

{ ونعاهدهم اننا سنظل على عهدنا معهم ،لا تراجع، لا مساومة، لا توقف عن السعي لتحقيق ما تعاهدنا عليه وان يظل حزبنا موحداً في مواجهة كل الصعاب }

 

زملائي المحترمين اعضاء المؤتمر وكل اعضاء حزبنا :

ونحن نبدأ اعمال مؤتمرنا الطارئ تمهيداً لمؤتمرنا العام الثامن ، علينا ان نستحضر من غاب عن مؤتمرنا هذا لأسباب صحية والدعاء له بطول العمر، انه زعيم ومؤسس حزبنا وفارس الديموقراطية الاستاذ خالد محي الدين ، واسمحوا لي ان اتوجه باسمكم بتحية التقدير والعرفان واقول له { ان رؤوسنا تلامس السماء فخراً لكوننا ابناء وتلاميذ وزملاء لك ، وستظل تحتل مكانتك السامية في عقل ووجدان ابناء حزبك }{ وسنبقى اوفياء لرؤيتك الوطنية التي زرعتها فى حزبنا واصبحت منهجاً لنا ولمسيرة حزبنا الذى اصبح عصي على الانحناء او الانكسار او التشرذم }

{ تعلمنا منك ان الحل الامثل لمعالجة قضايا الوطن والتصدي للاستعمار والصهيونية ، هو بإقامة الدولة المدنية الحديثة }

 

ايها الزملاء عندما يذكر اسم خالد محي الدين يكون دائماً مقترناً بأسماء قادة أخرين فى مقدمتهم الدكتور رفعت السعيد الذى كان من اشد المقربين لزعيمنا وأحد اهم تلاميذه ، واكثر الشهود السياسيين معرفة بالقرارات والمواقف الكبرى التي اثرت في مسيرة حزبنا ، لقد صدمنا جميعا في الرحيل المفاجئ للأستاذ  والمعلم د. رفعت السعيد ، وقد شاركنا حزناً عليه وتقديراً لشخصه الوطن بأكمله وبكل مكوناته السياسية والثقافية والفنية والاجتماعية ، فقد كان جذراً هاماً من جذور حزبنا واحد اعمدة الوطن ومنحازاً بوضوح ضد الارهاب الاسود والفكر الذى ينتجه والجماعات التي تدافع عنه، كان لا يخشي الموت ، مستعداً للاستشهاد ، مدركاً انه من طليعة الوطنيين ، الذين لا هم لهم سواء هموم الشعب ، وحياتهم ملك لمصر، ولا يوجد ما نقدمه للدكتور رفعت السعيد أثمن واهم من عهدنا له (ان نحافظ على حزبنا التجمع الوطني الذي قام بدور حاسم فى تأسسيه والحفاظ على مسيرته ووحدته التي حرص عليها وهو بيننا )، ونعاهدك ايضاً نحن زملائك وتلاميذك وابنائك { سوف تظل وحدتنا الحزبية جوهر نضالنا الداخلي ، منطلقين للأمام لتحيق اهدافه ، ولا مساومة فى الحرية والديموقراطية وحقوق المواطنة ، ولا ترجع عن العدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية } .

زميلاتي وزملائي

رغم ان مؤتمرنا هذا ينعقد من اجل اقرار مشروع لائحة جديدة لحزبنا، إلا أن هذا الحدث الهام لا يمكن ان يتم منفردا دون التعرض لقضايا الوطن ومواقف حزبنا تجاهها، والتي صدر بشائنها بيانات من القيادة الحزبية بالإضافة الى التغطية الاعلامية بجريدة الأهالي ، وسوف اتعرض بإيجاز لبعض القضايا المباشرة .

 

  • ان حزبنا يواجه مهام سياسية عديدة ومعقدة ويصعب صياغة مواقفنا تجاهها دون إدراك ان ما هو محلى يرتبط بالوضع الاقليمي والدولي ، وكل قضايا الوضع الدولي والاقليمي لها تأثير مباشر على قضايانا الداخلية، ورغم ان هذا من طبائع الامور، الا ان هذه التأثيرات المتبادلة تأخذ اهمية اكبر فى ظل المرحلة الانتقالية التى تعيشها مصر. فالمواجهة مع التنظيمات الارهابية فى سيناء وباقي الاراضي المصرية لا تنفصل عن الفهم العميق للدور التركي والقطري والامريكي في محيطنا الإقليمي ، وبنفس القدر يصعب إدراك اهمية تطوير تسليح قوتنا المسلحة براً وبحراً وجواً دون ارتباط ذلك بمصالح مصر الاقتصادية على اراضيها وفى مياهها الاقتصادية بالبحرين الابيض والاحمر ، حيث ثروة مصر المتوقعة من البترول والغاز ، وربما تناول قضايا الداخل المتعلقة بالتنمية الاقتصادية ومواجهة الارهاب يمكن فهمها جيداً وادراك ابعاد المخطط الكامن خلفها اذا تناولنا تلك القضايا بالنقاش في ارتباطها بالبعد الإقليمي والدولي ، وارجوا ان اكون قد أوضحت بماذا قصدت باننا نواجه مهام سياسية معقدة ولن نفلح فى تحديد رؤية صحيحة تجاهها دون اخذ العوامل الأخرى فى الاعتبار ، وادراك الاختلافات السياسية فى العلاقات الخارجية المصرية خاصة فيما يتعلق بالموقف المصري من سوريا والعراق واليمن وليبيا وهو الموقف الذي يساند وحدة الدولة والجيش الوطني في هذه الدول، وذلك بالمخالفة لموقف دول اخري عربية واجنبية تعتبر فى حالة تنسيق او تحالف مع مصر فى بعض القضايا مثل المملكة السعودية ودولة الامارات .

زملائي الأعزاء

لدواعي الاختصار فى الوقت بالإضافة إلى اننا سوف نستمع لكلمات بعض قادتنا حول الوضع السياسي والاقتصادي المحلي والدولي، فاني سوف اكتفي في هذا الجانب من كلمتي بالتأكيد علي الاتي

اولاً: أن موقفنا المعلن بالدعوه للمشاركه فى انتخابات الرئاسه والمؤيد لإعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية كان نابعاً وكما أوضح البيان الصادر عن الامانة العامة من ادراكنا لطبيعة المرحلة التي تعيشها مصر والمخاطر التى تواجهها ، وكذلك تأييدنا لمعظم المشروعات التى بدأت  مع الفترة الرئاسية الأولي فى العديدمن قطاعات الاقتصاد ، هذا بالإضافة لفتح ملفات الفساد المتراكم  خلال سنوات  ما قبل 25 يناير، ولا زالت  تعمل رموزه وبنشاط في خدمة  مخطط إجهاض اي جهد من الدولة لاستنهاض قطاعات الاقتصاد الانتاجية  وضبط السوق والسيطرة على الاسعار . وهذا التأييد لإعادة انتخاب الرئيس لا يعنى  باي حال التخلي عن ثوابتنا المبدئية ،  ولذا سوف نظل اصحاب مشروع بديل  للمشروع الحكومي في  التنميه الاقتصاديه والعداله الإجتماعيه وحريه التعبير . ،ولن نتوقف عن الدفاع عن العاملين  بالدولة والقطاع العام  والخاص الإنتاجي وكذلك اصحاب المعاشات  وصغار الفلاحين والحرفيين ، كما لن نسمح للحكومة بتجاور المكاسب التى  حققها  شعبنا  طوال السنوات الماضية والمتمثلة فى

  • رفض كل اشكال التطبيع الشعبي مع العدو الصهيوني والمساندة  الكاملة للشعب الفلسطيني  فى حقه بإقامة دولته المستقلة  على ارض  فلسطين  ووفقاً لقرارات  الشرعية الدولية .
  • رفض تصفية وحدات القطاع العام الانتاجية  بهدف التخلص منها وضرورة تطويرها  وتحديثها والتخلص من الفساد الإداري والتأكيد على ملكية الدولة لأراضي ووحدات  القطاع العام التى  تم بيعها  اثناء حكومات ما قبل 25 يناير  حيث ان هذه الاراضي  ليست لأغراض المضاربة  العقارية  ولكنها خصصت لأغراض الشركة الانتاجية.
  • احترام مواد الدستور التي تضمن حق العلاج والتعليم المجاني والحريات العامه وحقوق السكن والعمل للشباب.
  • الوقوف فى مواجهة خطة الحكومة ببيع  كل او  بعض  اسهم  البنوك الوطنية .

واخيراً فأن حزبنا  وعلى امتداد  السنوات التى تلت  ثورة 25 يناير  أثبت  قدرته الكبيرة  على المساندة الايجابية  لمؤسسات الدولة  ولشعبنا عندما يتطلب الموقف ذلك  وبدافع من المصالح  الوطنية العليا وعلى سبيل المثال وليس الحصر

 اولاً: استجابة المفكر والقائد الحزبي د. جودة عبد الخالق  لدعوة المشاركة  فى الحكومة  في ظروف ازمة وطنية  ولم يتردد فى قبول المهمة التي قدم  من خلالها الكثير  سواء كان ذلك بوزارة التموين والتجاره الداخليه  او فى توجيه النصح للقائمين على السياسية  المالية والنقدية من خلال اجتماعات مجلس الوزراء ولم يكن الموقع مغيراً أو مغرياً  للرجل التجمعي  وبحسه الوطني  رفض الاستمرار بالحكومة مرتين،وكانت الاولى  بعد إنتخاب محمد مرسي رئيساً للجمهورية والثانيه عندما تشكلت حكومه الدكتور حازم الببلاوىبعد 30 يونيو .

ثانياً: لم يعد سراً ان حزبنا قدم  لقيادة  حركة تمرد مساعدات  كبيرة سواء كان ذلك بطباعة استمارات  تمرد بمئات الالاف  من الاستمارات  وتسليمها  لهم  عبر مقرتنا  الحزبية بالمحافظات  تاميناً لهم  وايضاً للمطبعة التي طبعت هذه الاستمارات .

ثالثاً:  كان  حزبنا اول حزب فى مصر يصدر قرارا بالخروج للتظاهر ضد الاخوان  ورئيسهم  وذلك يوم 24 أغسطس 2013  بعد انتخاب مرسي بشهرين ، وهنا اوجه التحية لشبابنا وقادة حزبنا الذين شاركونا  فى  هذه المظاهرة وادعوكم  لتحية روح  أبن حزبنا الراحل  هاني  سيد  عبد  الراضي  الذي  كان اول من  اطلق  فى مصر  من ميدان التحرير وفي وجود  حشود اخوانية ” يسقط .. يسقط.. حكم لمرشد ”  ” يسقط .. محمد مرسي ” “محمد مرسي مش رئيسي” تحية للروح الطاهرة.. روح  هاني سيد عبد  الراضي  عضو  القيادة المركزية لاتحاد الشباب التقدمي .

رابعاً:  عندما  كان الرفض واجبا وطني رفض زملائنا نواب الحزب ببرلمان 2012 ( البدرى فرغلى وعاطف المغاورى وهلال الدندراوى )دخول لجنة المائة التي سوف تعد دستور الاخوان  ، وبنفس المعاير الوطنية شارك  وبعد ثورة 30 يونيو حزب التجمع فى لجنة الخمسين  المكلفة بأعداد الدستور  القائم الان  وكان يمثل حزبنا الاستاذ حسين عبد الرازق  وكان لوجوده عظيم الاثر في خروج الدستور بمواد شديدة الوضوح حول الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية  وقد شهد بدوره العديد من اعضاء لجنة الخمسين ورئيسها السيد/عمرو موسي .

خامساً: تقدم الحزب لرئيس الجمهورية  بالعديد من الاوراق ذات  الطابع العملي  والتي تستهدف تنظيم السوق الداخلي  وضرب احتكارات واردات  السلع  الغذائية الاستراتيجية  وتقييد صادرات  المواد الخام المصرية  وضرورة  إبراز  سعر كل سلعة  على العبوة ، هذا بالإضافة لفتح ملف فساد القمح والردة  وجهاز تنمية التجارة الداخلية من خلال البرلمان  والتي انتهت بتحقيقات قضائيه   لازالت مستمره حتي الان ، مع عزل وزير التموين والتجاره الداخليه لارتباطه بهذه القضايا ،كما قدم حزبنا برنامجا للإصلاح الاقتصادى بديلا للبرنامج الذى تبنته الحكومه وتقوم بتنفيذه الان بالاتفاق مع صندوق النقد الدولى

سادساً: واخيرا الكتاب الصادر عن المجلس الاستشاري  بحزب التجمع وبه العديد من الدراسات  التي تقدم الحلول البديلة  لعدد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية  وقد  تم ارسال الكتاب للسيد رئيس الجمهورية والسادة اعضاء الحكومة .

 

الزميلات والزملاء

سوف ينعقد مؤتمرنا  العام الثامن  مواكباً للذكرى ال 42 لتأسيس حزبنا وعلينا ان نستمد من هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا طاقة كبرى للنشاط الحزبي  والتحضير لانتخابات المجالس الشعبية المحلية ، والتوسع فى عضوية الحزب خاصة بين  النساء والشباب والطلاب . علينا ان نحضر معاً لمؤتمرنا العام الثامن وللذكري ال 42 لتأسيس حزبنا .. تحضيرا يليق بماض مشرف شاركنا جميعاً فى صنعه  وصولاً لمرحلة مستقبلية نقدم فيها لشعب مصر  حزب التجمع ..  حزباً وطنياً.. إشتراكياً وديموقراطيا .. حزب مرتبط بمصالح الطبقات الشعبية، بالمنتجين الزراعيين والصناعيين من الرأسمالية الوطنية التي ندعمها ونساندها ونقدم لها الحماية من الاحتكارات الداخلية والخارجية

  • علينا ان نقدم حزبنا بقوة باعتباره  المدافع عن الحقوق الاجتماعية للمصريين  الي جانب الحقوق الاقتصادية  والسياسية والثقافية  والمدنية
  • علينا ان نقدم حزب التجمع المنفتح علي كل التيارات والقوي الوطنية و المعادية  للفكر  المتخلف والظلامي والعنصري .
  • علينا أن نقدم لشعبنا حزب التجمع المدافع طوال اكثر من أربعين  عام عن  السيادة الوطنية وحقوق المواطنة  لكل المصريين دون تميز .
  • علينا أن نقدم حزبنا وفقاً لتراثه الفكري والنضالي باعتباره حزباً مجدداً فى مواجهة الجمود  الفكري  والعقائدي
  • علينا أن نقدم حزبنا باعتباره حزب يهدف الى توحيد كل القوي الديموقراطية

وفي نهاية كلمتي  أستأذنكم في ارسال  برقية باسم المؤتمر لأبنائنا  الجنود وضباط الصف والضباط من الجيش والشرطة لنعيد تأكيد مساندتنا  الكاملة لهم  في مهمتهم الوطنية  فى مواجهة التنظيمات الارهابية وحمايه حدود الوطن وتأمين المواطنين  وتقديم التحية للشهداء وأسرهم .

 

 

ســيد عبد العال

3 -3-2018

شارك موضوعى مع أصدقائك
  • gplus
  • pinterest

شارك برأيك وكن إيجابي