في العيد 66 لثورة يوليو 1952 مازالت التحديات قائمة والأهداف حاضرة

يأتي العيد 66 لثورة 23 يوليو والتحديات والأخطار تحيط ببلادنا من كل جانب، والأهداف والمطالب التي قامت الثورة من أجلها مازالت حاضرة.

فما زالت مطالب التنمية الاقتصادية حاضرة، وما زالت مطالب العدالة الاجتماعية حاضرة، ومازالت مطالب الحرية والتنمية السياسية والمشاركة الشعبية حاضرة، وما زالت مطالب التنمية الثقافية حاضرة، لتطوير وتعظيم قدراتنا الإنتاجية، والعلمية والتكنولوجية، و قدراتنا البشرية.

وتكاد هذه المطالب الشعبية أن تغرق في شبكة التحديات التي تحيط بنا من كل جانب، تحديات الفساد وشبكاته، وتحديات العنف والتطرف والإرهاب وتنظيماته، وتحديات ثقافة الاستهلاك والعشوائية والسلفية والطائفية والخرافة ودعاتها، وتحديات اليأس والإحباط وفقدان الأمل والعدمية واللاجدوى.

ولعل مهمتنا الرئيسية تتحدد في تعظيم قدرتنا على الجمع السليم بين ضرورات مواجهة التحديات، وضرورات تحقيق الأهداف و الطموحات والمطالب الشعبية.

لكن عيد  ثورة يوليو آثر أن يأتي في العام السادس والستين محملاً بالجديد، فهو إذ يأتي ونحن نحتفل مع الشعب المصري، والعربي، والقوى السياسية الوطنية والتقدمية بمئوية ميلاد زعيمها وقائدها جمال عبد الناصر، يأتي محملاً بنسماته التقدمية، بتصديق الرئيس السيسي على منح قلادة النيل للبطل اليساري التقدمي يوسف صديق، أحد أهم قادة ثورة يوليو، الملقب بمنقذ الثورة، ولعل التحية واجبة للرئيس السيسي على منحه هذه القلادة لهذا البطل، فقد تشرفت القلادة به، والمعنى هنا واضح، فلا عمل يضيع، ولا يمكن لأحد أن يزيف التاريخ.

وكان الرئيس عدلي منصور قد صدق على منح قلادة النيل للفارس التقدمي خالد محيي الدين زعيم ومؤسس حزب التجمع، وأحد أهم قادة ثورة يوليو الملقب بفارس الديموقراطية.

المجد والخلود لقادة الثورة وفرسانها الثلاثة:

جمال عبد الناصر وخالد محيي الدين ويوسف صديق.

وتحية إجلال وتقدير لثورة يوليو في عيدها السادس والستين.

فما زالت التحديات قائمة .. و الأهداف والمطالب حاضرة.

حزب التجمع

الاثنين 23 يوليو 2018

شارك موضوعى مع أصدقائك
  • gplus
  • pinterest

شارك برأيك وكن إيجابي