التجمع يطالب بعودة السفارة المصرية إلى دمشق


تلقى حزب التجمع خبر إعادة دولة الإمارات العربية سفيرها إلى دمشق، كمؤشر جديد على بداية مرحلة جديدة في علاقات الدول العربية بسورية الصامدة، مرحلة جديدة تضع نهاية لمخططات هدم الدولة الوطنية السورية، ودعم ميليشيات العنف والتطرف والإرهاب، وتحويل الأراضي العربية في سورية إلى ساحة للحروب الاستعمارية الإقليمية والدولية، مرحلة جديدة تعلن انتصار الشعب السوري وجيشه الوطني ودولته الوطنية، وهزيمة الميليشيات المسلحة ومخططات التقسيم وإعادة رسم خرائط الشرق الأوسط الجديد، وهزيمة الخطة الأمريكية لنشر الفوضى وتغيير النظم السياسية بالغزو وحروب التدخل.

عادت سفارة الإمارات، وفتحت سفارة البحرين أبوابها، فهل تكون هذه العودة مؤشراً لمسلسل جاد لعودة السفارات العربية إلى دمشق، وعودة جمهورية سوريا العربية إلى مقعدها في جامعة الدول العربية؟ 

لقد جاء الوقت متأخراً لتصحيح الخطأ، وأن يأتي الوقت متأخراً للاعتراف بالخطأ أفضل من عدم الاعتراف والتمادي في الخطأ، لذلك فإن حزب التجمع يعيد التأكيد على موقفه السياسي الثابت حول سورية، بضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الدولة الوطنية السورية وجيشها الوطني، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية، ويدعو السلطة الوطنية المصرية إلى ضرورة الإسراع في عملية تصحيح خطأ سلطة الإخوان الإرهابية، التي قطعت العلاقات مع الدولة السورية دعماً للميليشيات والمنظمات الإرهابية، وضرورة الإسراع في إعادة السفير المصري إلى دمشق، والسفير العربي السوري إلى القاهرة، وقيادة عملية إعادة الدولة الوطنية السورية إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، ودعوة السلطة الوطنية السورية لحضور قمة الدول العربية الاقتصادية القادمة.

عاش صمود الشعب السوري وجيشه الوطني.

عاشت وحدة وسلامة الدولة الوطنية السورية.

الخزي والعار لميليشيات العنف والإرهاب.

وداعميها من القوى الرجعية والاستعمارية.

حزب التجمع

الأحد 30 ديسمبر 2018 

شارك موضوعى مع أصدقائك
  • gplus
  • pinterest

شارك برأيك وكن إيجابي