التجمع يرفض العدوان التركي الصهيوني على سوريا

أصدر حزب التجمع بياناً أكد فيه أن الحزب يرفض الصمت العربي والدولي في مواجهة استمرار تحركات العدوان والبلطجة التي تمارسها قوات النظام التركي في شمال سوريا، ليس فقط بصفتها قوات احتلال تركي لأراضي دولة عربية مستقلة ذات سيادة، هي الدولة السورية، بل كذلك لقيامها بحماية ودعم ميليشيات وكتائب الإرهاب ودفعها لقتال الشعب السوري وجيشه الوطني، ومنعه من استكمال تحريره لترابه الوطني من جماعات المرتزقة وكتائب الإرهاب، وبتعاون فاضح مع العدوان الجوي الإسرائيلي على أراضي الدولة العربية السورية.

وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية قد أعلنت في بيان لها عن العدوان التركي الجديد، وقالت: أنه بالتزامن الفاضح مع العدوان الجوي الإسرائيلي وبغطاء منه، دخل رتل عسكري تركي يضم عدداً من الآليات والمدرعات باتجاه الداخل السوري بهدف حماية الإرهابيين وعلى رأسهم جبهة النصرة، و بهدف عرقلة تقدم الجيش العربي السوري ومنعه من إكمال القضاء على الإرهاب المنظم الذي يحاصر المدنيين في محافظة إدلب، و يتخذهم رهائن ودروعاً بشرية.

إن حزب التجمع إذ يؤكد أن ما قام به النظام التركي بالتزامن والتعاون مع العدوان الإسرائيلي هو انتهاك سافر للسيادة السورية، وخرق فاضح للقانون الدولي، يؤكد على تضامنه ودعمه الكامل للشعب السوري وجيشه الوطني في مواجهته لقوات الاحتلال التركي وبلطجة الدولة التركية في شمال سوريا، وفي مواجهته للعدوان الصهيوني، وميليشيات وكتائب العنف والتطرف والإرهاب، ويطالب المؤسسات العربية والإقليمية والدولية القيام بدورها في تأكيد سيادة الشعب السوري ودولته الوطنية على كل أراضيه، في شمال سورية وفي هضبة الجولان المحتلة، وطرد كل قوى البلطجة والعدوان، الميليشيات الإرهابية، وقوات الاحتلال التركية والصهيونية.

  ويرى حزب التجمع ضرورة قيام جامعة الدول العربية باتخاذ القرار العاجل والعادل بعودة الدولة السورية إلى مقعدها في الجامعة، وإنهاء قرار الإبعاد، الذي لا يخدم سوى أعداء الدول الوطنية العربية ومقدرات شعوبها وأهدافها الوطنية.

حزب التجمع

الأحد 9 فبراير 2020

شارك موضوعى مع أصدقائك
  • gplus
  • pinterest

شارك برأيك وكن إيجابي