15. من بيان الحزب (هذه هى اهداف الثوره ) :
(  يعلن الثائرون فى مصر إلى الشعب المصري و جميع شرفاء العالم أهدافهم و مطالبهم العادلة و التى بدونها يعتبرون أن ثورتهم مستمرة حتى يتحقق لها النصر المتمثل فى إقامة دولة الحرية و العدالة و المساواة و الديموقراطية، الدولة المدنية القائمة على المواطنة و المساواة الكاملة للمواطنين أمام القانون، وهى المطالب التالية:
أولا: تفويض رئيس الجمهورية كافة سلطاته لنائبه و رحيله عن سدة الحكم.
(  هذه هي أهداف و مطالب الثورة الشعبية، و هى مطالب عادلة لثورة شعب يستحق أن يعيش بحرية و كرامة، كما أنها لا تحدث أى فراغ سياسيى أو دستورى بالبلاد، و لكن تلبيتها هى المؤشر الحقيقى على صدق نوايا القائمين الآن على إدارة شئون البلاد إذا كانوا صادقين فى رغبتهم المعلنة بانقاذ البلاد من الفوضى و الدمار، و إذا كانوا محبين فعلا لمصرنا الغالية، لأن مصر ليست كلمة و لكنها شعب يطالب بالحياة الحرة الكريمة.)  صباح الاربعاء 9فبراير2011
16. بيان الحزب بالانسحاب من الحوار :
(نظرا لتكاثر اعتراضاتنا على أسلوب الحوار وطريقة التعامل مع اقتراحاتنا عن طريق إدخال تعديلات عليها تختلف تماما عما توافقنا عليه في جلسة الحوار .ونظرا لصدور تصريحات غير مقبولة لأنها تضع المتحاورين في مواجهة الثورة الشعبية مثل التصريح القائل (إما الحوار وإما انقلاب) .    هذا بالإضافة إلى عدم استجابة النظام للحد الأدنى من المطالب الشعبية ، فإن رئيس الحزب وبعد التشاور مع أعضاء المجلس الرئاسي قرر الانسحاب من الحوار .
وسوف نحدد الأسباب التفصيلية والإجراءات والمواقف اللاحقة في اجتماع مشترك للمكتب السياسي والأمانة المركزية يعقد صباح السبت القادم 12 فبراير 2011 . ) . صدر في التاسعة من صباح الخميس 10 فبراير

17. من بيان الحزب بعنوان ( الشعب يريد اسقاط النظام ) :
(رغم السقوط الشعبى لشرعية نظام مبارك إلا أن بقايا نظامه تبذل المحاولات لترميم هذا النظام وإعادة إنتاجه . مستعينين فى ذلك بدعم أمريكى للوجوه الجديدة التى تسعى لخداع الجماهير بمقولة الإصلاحات الدستورية والحوار مع الأحزاب متجاهلين  أن المطلب الشعبى للتغيير يبدأ برحيل رأس النظام حسنى مبارك وإسقاط كل سياساته الاقتصادية والاجتماعية .)
(أن النظام لا يفتح أي طريق للتغيير ، بل يعمل على سد كل الطرق التى تؤدى إليه وأن الحوار مع الأحزاب والقوى السياسية لا يعبر عنها بأى حال من الأحوال لأنهم يتحاورون لإنقاذ سلطة تريد الجماهير إسقاطها وقد أسقطتها وسقط معها الاتحاد العام للعمال الذى نظم مظاهرات التأييد الهزيلة لنظام مبارك بل أسقط الشعب تلك القيادات السياسية والنقابية والمهنية والثقافية والفنية التى تورطت فى الوقوف إلى جانب النظام الفاسد .)
(يوم الأربعاء 9 فبراير بدأت الثورة مرحلة جديدة سوف تسرع بتحقيق الحلم فى مصر وطن حر وديمقراطي تعددي فى إطار دولة مدنية ينعم أبنائها بأقصى درجات العدالة الاجتماعية .
المجد لشهداء الثورة وجرحاها والخزي لمن سقط مع نظام الفساد والاستبداد) الخميس 10 فبراير 2011.

18. بيان الحزب للترحيب بالضمانات والمطلبه برحيل مبارك :
(يرحب حزب التجمع الوطني بالضمانات التي قدمها المجلس الأعلى للقوات المسلحة بشان المطالب الشعبية والالتزام بها والتعديلات الدستورية والتشريعية وإلغاء حالة الطوارئ .
ويعرب الحزب عن تقديره لهذا الموقف من جانب القيادات العسكرية .وفى نفس الوقت يرى حزب التجمع إن حسنى مبارك أصبح جزءا من المشكلة ، مما يتطلب تخليه عن الرئاسة نظرا لمسئوليته عن كل ما عانت منه الجماهير والوطن في عهده ، ولإصرار الجماهير على ضرورة تنحية عن السلطة ) صدر فى الساعة الواحدة ظهر الجمعة 11/2/2011